الصالون الثقافي في ليفونيا وإرشاد يقدمان: الشريعة والسؤال الأخلاقي مع الدكتور وجيه قانصو

في كتابه «الشريعة والسؤال الأخلاقي: استعادة الأبعاد المنسية» يقترح الدكتور وجيه قانصو أن أزمة الشريعة المعاصرة ليست فقط أزمة نصوص أو فتاوى، بل أزمة منهج ونظرة: تغييب ثلاثة أبعاد كبرى عن الاجتهاد الفقهي—الزمن، والعقل، والأخلاق—حتى صارت الأحكام تُستخرج غالبًا من ظاهر الدلالة اللغوية وحدها، بينما تُترك الكليات الأخلاقية في موقع الوعظ لا موقع التأسيس. والنتيجة: فجوة متنامية بين التدين بوصفه التزامًا شكليًا، وبين الأخلاق بوصفها روح الرسالة ومعناها. مقدمة وخاتمة

مقدّمة للبرنامج (نصّ افتتاحي جاهز للقراءة على الهواء)

مساء الخير وأهلًا وسهلًا بكم في حلقة جديدة من صالوننا الثقافي. الليلة نفتح ملفًّا حساسًا… ومُستعصيًا على الحلول السهلة: الشريعة والسؤال الأخلاقي.
ليس لأن الشريعة “موضوع تراثي” نُخرجه من رفوف المكتبات، بل لأنها—كما يذكّرنا ضيفنا—حضورٌ فعّال في واقعنا، يؤثّر في سلوك الناس، في مؤسسات الدين، وفي طريقة تعريف الحلال والحرام، وفي شكل السلطة الرمزية داخل المجتمع. والسؤال هنا ليس: “هل الشريعة مهمة؟” بل: كيف نقرأها اليوم؟ وبأي أدوات؟ وعلى أي أرضية قيمية؟ مقدمة وخاتمة

في كتابه «الشريعة والسؤال الأخلاقي: استعادة الأبعاد المنسية» يقترح الدكتور وجيه قانصو أن أزمة الشريعة المعاصرة ليست فقط أزمة نصوص أو فتاوى، بل أزمة منهج ونظرة: تغييب ثلاثة أبعاد كبرى عن الاجتهاد الفقهي—الزمن، والعقل، والأخلاق—حتى صارت الأحكام تُستخرج غالبًا من ظاهر الدلالة اللغوية وحدها، بينما تُترك الكليات الأخلاقية في موقع الوعظ لا موقع التأسيس. والنتيجة: فجوة متنامية بين التدين بوصفه التزامًا شكليًا، وبين الأخلاق بوصفها روح الرسالة ومعناها. مقدمة وخاتمة

الليلة لا نبحث عن “إجابات جاهزة” بقدر ما نبحث عن تفكير مسؤول: كيف نفهم تاريخ تشكل الشريعة كمؤسسة؟ كيف نفهم علاقة الحكم الديني بالزمن وبالإنسان المتغيّر وبالمجتمع المتحوّل؟ وكيف يمكن للأخلاق—كأفق كلي—أن تكون شرطًا في اعتبار الحكم “مرادًا لله” لا مجرد نتيجةٍ لقراءةٍ لغوية؟ مقدمة وخاتمة


تعريف بالضيف

ضيفنا الليلة الكاتب والباحث الدكتور وجيه قانصو، صاحب مشروع فكريّ ينشغل بسؤال الدين في العصر الحديث: كيف تُصاغ الأحكام؟ ما حدود “اليقين” و“الظن” في المعرفة الفقهية؟ وما الذي يحدث حين تتحول الشريعة من مجالٍ حيّ للتفكير إلى بنيةٍ مغلقة تُعيد إنتاج نفسها؟
نلتقيه الليلة عبر كتابه الذي يضع يده على “المسكوت عنه” داخل المنظومة الفقهية: ما الذي فُكِّر فيه كثيرًا، وما الذي لم يُفكَّر فيه بما يكفي—ومع ذلك لا يمكن لأي حكم ديني أن يستقيم بدونه. مقدمة وخاتمة

Please, leave a comment...

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.